هل سيتم إلغاء موسم كرة القدم بسبب كورونا؟

    • نعم
    • لا
    • لا أهتم

  • Ajax Loader
هام وعاجل ..الوطن تكشف تفاصيل وثيقة دور المخابرات الفلسطينية باعتقال مرشد الاخوان
الاثنين 25 نوفمبر 2013 - 10:39 صباحاً
هام وعاجل ..الوطن تكشف تفاصيل وثيقة دور المخابرات الفلسطينية باعتقال مرشد الاخوان وثيقة دور المخابرات الفلسطينية باعتقال مرشد الاخوان

خاص بوابة الوطن 

 

كشفت بوابة الوطن عن وثيقة فلسطينية رسمية اللثام عن دور مفصلي لأجهزة مخابرات السلطة في اعتقال الأمن المصري للمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع في أغسطس الماضي.

 وذكرت رسالة من المخابرات العامة بشأن اعتقال المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع حملت تاريخ 20 أغسطس الماضي، موجهة إلى رئيس المخابرات العامة وأرسلت نسخة منها لديوان الرئاسة الفلسطينية وإلى الإدارة العامة للأمن الخارجي، حصلت "قدس برس" على نسخة منها، أن عناصر من المخابرات الفلسطينية هي من كشفت مكان وجود بديع وأبلغت السلطات الأمنية المصرية بذلك.

 وجاء في الرسالة، التي عنونت بـ "اعتقال المرشد العام للإخوان المسلمين": "بالإشارة إلى الموضوع أعلاه فإننا نحيطكم علما بأن أجهزة البحث الجنائي في مديرية أمن القاهرة قد قامت بإلقاء القبض على المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع عبد المجيد محمد سامي، وذلك بعد تزويدنا للمخابرات الحربية معلومات دقيقة تم الحصول عليها من قبل دائرة الأمن الخارجي عن مكان اختباء مرشد الاخوان في شقة سكنية في عمارة 84 شارع الطيران، مدينة نصر، وتم التأكد من صحة المعلومة من قبل المباحث قبل مداهمة المكان".

 وتضيف رسالة المخابرات العامة الفلسطينية: "وقد تلقينا رسالة شكر موجهة من قيادة المخابرات الحربية المصرية لمعاليكم، مؤكدين على التعاون المشترك بين الدولتين"، على حد تعبير الرسالة.

 وكانت أجهزة الأمن المصرية، قد اعتقلت المرشد العام لجماعة "الإخوان المسلمون"، محمد بديع في 20 آب (أغسطس) آب الماضي، رفقة قياديين آخرين بالجماعة في شقة سكنية قرب منطقة رابعة العدوية بالقاهرة، وذلك بعد ستة أيام من فض السلطات المصرية بالقوة لاعتصامين لأنصار الرئيس المعزول محمد مرسي.

 يشار بهذا الصدد، نقلًا عن صحيفة "الوطن" الليبية على موقعها على الانترنت الجمعة (22|11)، إن وكالة المخابرات الأمريكية بصدد تكريم خاص ومميز لمدير المخابرات العام في السلطة الفلسطينية اللواء ماجد فرج، ونسبت الصحيفة إلى مصدر فلسطيني مطلع في واشنطن لم تذكر اسمه،  قوله بان "التقدير الخاص الذي يحظى به اللواء فرج يتخطى حدود الملف الامريكي ـ الفلسطيني ـ الإسرائيلي إلى قضايا وتوترات إقليمية، خاصة بعد أن نجح اللواء فرج في تقديم عون كبير للمخابرات الأمريكية في ملفي ليبيا والصومال.

 ووفق تقرير معلومات مسرب سلمه اللواء فرج إلى رئيسه محمود عباس؛ فإن ضابطين فلسطينيين تابعين له في ليبيا قدما إسهاما مميزا في توفير معلومات قيمة لوكالة المخابرات الأمريكية ساعدت في تحديد تحركات "أبو أنس الليبي" واختطافه من قبل قوة كوماندوز أمريكية بعد أدائه لصلاة الفجر في أحد مساجد العاصمة الليبية طرابلس في شهر أكتوبر الماضي.

من جهتها، انتقدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بشدة ما اعتبرته "تورط" أجهزة أمن السلطة الفلسطينية في التنسيق الأمني "ليس فقط مع الاحتلال الصهيوني وإنما مع جهات أمنية واستخباراتية إقليمية ودولية لخدمة مصالح الاحتلال".

وأدان المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الدكتور سامي أبو زهري في تصريحات لـ "قدس برس"، الدور الذي لعبته أجهزة أمن السلطة الفلسطينية في اعتقال مرشد الإخوان في مصر الدكتور محمد بديع، وكذلك الدور الذي لعبته أجهزة أمن السلطة في التبليغ عن أبو أنس الليبي في ليبيا، واعتبر ذلك عملا خطيرا و "تواطؤ وتآمر على القوى الإسلامية والشريفة في المنطقة من خلال التجسس عليها وتسليم معلومات خطيرة عنها".

ورأى أبو زهري أن مثل هذه الوثائق تؤكد تورط حركة "فتح" في التدخل في الشأن الداخلي المصري "بدعم فريق على حساب فريق آخر، وأن كل ما تقوله في الإعلام بأنها لا تتدخل في الشأن المصري هو مجرد دعاية للتستر على الحقيقة، وفي نفس الوقت فإن المعلومات التي نشرت عن تسهيل أجهزة مخابرات السلطة عملية اعتقال أبو أنس الليبي تؤكد أن أجهزة أمن السلطة تعمل كأداة رخيصة لخدمة أجندة قوى الاحتلال في كل منطقتنا، وهذا يجعل عملية التنسيق الأمني مع الاحتلال الذي يجري في الضفة يأخذ بعدا أخطر بتجاوز الإضرار بالمصالح الفلسطينية إلى الإضرار بالمصالح القومية لشعوب المنطقة".

وفي السياق ذاته نفى أبو زهري مزاعم نشرتها صحيفة الأهرام المصرية حول تورط القيادي الإخواني خيرت الشاطر وكتائب القسام في عمليات عسكرية في سيناء.

 

وقال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن "الوثائق التي اعتمدت عليها صحيفة الأهرام صادرة عن جهاز المخابرات الفلسطيني التابع لمحمود عباس، حيث أن هذه الوثائق مروسة في أعلاها باسم الجهاز وشعاره وموقعة بأسماء قيادات أمنية تابعة للسلطة بعضها مقيمة في رام الله والبعض الآخر مقيم في مصر".

واكد أن "نشر هذه الوثائق الصادرة من رام الله واعتماد الإعلام المصري عليها يمثل دليلاً إضافيـًا على حجم تورط أجهزة أمن رام الله ضد الشعب الفلسطيني والتحريض عليه والتآمر مع جهات إعلامية مصرية ضد المقاومة الفلسطينية"، مشددا على "أن ما ورد في الوثائق هو مجموعة من الأكاذيب التي لا أساس لها من الصحة".

تعليقات الفيس بوك