تتوقع من يفوز بالدورى المصرى الممتاز 2018 / 2019 ؟

    • الأهلى
    • الزمالك
    • الإسماعيلي
    • المصرى
    • إنبي
    • بيراميدز

  • Ajax Loader
أضواء على الحدث
الاثنين 05 سبتمبر 2011 - 01:29 مساءً
أضواء على الحدث

جمعنى لقاء بالمرشح المحتمل للرئاسة حمدين صباحى استمعت للمرة الاولى له فى حضور كوكبة من الشخصيات السياسية والشعبية المرموقة واشد ما أعجبنى فى كلمات

صباحى هو اعلانه الحرب على الفقر الذى اراه "ام الحلول" لمشاكل عتيقة جعلتنا ندور حول انفسنا ردا على مطالب باعلان الحرب على اسرائيل فالدين الاسلامي يرفض

تطبيق  الشريعة في حالة الفقر والعوز وارى ان مصر لن ينصلح حالها الا باذالة الفوارق الاجتماعية لان الفقر يورث الكفر وكفى النخبة انفصالا عن مطالب الشعب

وحديثا عن مصالح شخصية يجب ان تتوارى وراء مصلحة الوطن والحقيقة اصبحنا ندور في حلقة مفرغة ما بين دولة مدينة ودولة دينية في الوقت الذي يرفض فيه

الاسلام حتى الدولة الدينية نريدها دولة ديمقراطية قومية ذات مرجعية اسلامية تزول فيها الفوارق وتنعدم فيها الطبقية وتلتحم فيها كل الاديان لتكون جدارا قويا ومنيعا

ضد عبث الخارجين والمتطلعين لمصر ممزقة ضعيفة واهنة اطالب قوى الشعب والاحزاب ان ينظروا الى المستقبل فمهما كان الخلاف مع المجلس العسكري في الاستفتاء

او المبادئ الدستورية فلا يمكن ان ذلك ذريعة ان نتوقف وننظر الى الخلف واختلف مع من يقول ان الثورة هي الحاكمة فالثورة اسقطتت نظاما ولكنها لم تحكم كما لم يعد

النظام السابق يحكم نحن في فترة انتقالية نتمنى ان لا تتطول ويقيني ان ملف الفقر الذي يمزق احشاء الوطن ويقسم ظهره ويدفع الغلابة الى التوحش والبلطجة والخروج

عن النظام هو الملف الاكثر اهمية وسخونة وما يؤكد صدق ما اقوله هو الحوار الذي دار بين حمدين صباحي واحد مواطني عزبة خيرالله عندما قال له"هتظبطني ازاي

واديك صوتي" وهي عبارة خرجت من انسان بسيط لم يشعر يوما انه ابنا لمصر ولكنه ابنا غير شرعي عاش وكانه ميت يبحث عن فرصة ليبيع صوته كما يبيع ضميره.
 
تحولت شوارع الاسماعيلية الجميلة الى ساحة للبلطجة وهو الملف الذي يشير اليه هذا العدد والذي يكشف عن حالة من الاختناق اصابت كل شوارع الاسماعيلية دون

استثناء حتى الرئيسية منها في ظل غياب امني تام وحتى انسحاب من قوات الجيش في بعض المناطق واصبح المهمة التي تستغرق دقائق باتت تستغرق ساعة وحزنت على

بعض الشوارع مثل الثلاثيني الذي احتله الباعة الجائلون واغلقوه وتحول الى مقلب للقمامة اتمنى من المسئولين سواء الاحياء او المحافظ الذي بدا حربه على شرطة

المرافق ان تقوم بعملها باخلاص للقضاء على هذه الظاهرة التي باتت كالنار في الهشيم.

تعليقات الفيس بوك