توقع من يحصد لقب دورى أبطال أوروبا 2021؟

    • ليفربول
    • ريال مدريد
    • ‏مانشستر سيتي
    • دورتموند
    • بايرن ميونيخ
    • باريس سان جيرمان
    • تشيلسي
    • بورتو

  • Ajax Loader
الالتراس.. ثورة شعب! بعدان اطلقوا الشماريخ في التحرير..هل نعاقبهم باقامة مظاهرة بدون جمهور؟!
الأحد 27 نوفمبر 2011 - 01:27 مساءً
الالتراس.. ثورة شعب! بعدان اطلقوا الشماريخ في التحرير..هل نعاقبهم باقامة مظاهرة بدون جمهور؟!

اعداد / مصطفى دياب 

من يملك في مصر الآن عقاب الالتراس؟! 

هؤلاء الشباب الذين تحولوا الي وقود للثورة منذ يناير الماضي فكانوا اول من قدم الشهداء من اجل هذا الوطن في كل ميادين مصر بل وتحولوا في الساعات الأخيرة الي حائط صد امامي لمواجهة القمع.. واستبسلوا حتي اوصلوا رسالتهم ان الحرية التي حصل عليها هذا الشعب من المستحيل ان يضحي بها مرة اخري! 
الكوره والملاعب رصدت عن قرب ¢حدوتة¢ الالتراس في ميدان التحرير وفي عدد من الميادين الأخري طوال الاسبوع الماضي من خلال شهادات اصحابها حيث روا لنا رغم رفضهم ذكر اسمائهم كيف بدأ تحركهم وتجمعهم علي خط التماس الأول في شارع محمد محمود المؤدي الي وزارة الداخلية بالقاهرة والي مسجد القائد ابراهيم وامام مديرية الأمن بالاسكندرية 
البداية كما رواها لي احد الشباب المشاركين كانت من التراس الأهلي حيث تواصل الشباب عن طريق خدمة البلاك بيري بالتليفون المحمول وكان اول تجمع لهم في الثانية من عصر السبت 19نوفمبر 
كان عددهم في البداية لايتجاوز الخمسين لكن سرعان ما وصل هذا العدد الي الفين في اقل من ساعتين بعد ان انضمت اليهم مجموعات من الوايت نايتس ومن التراس الاسماعيلي والمصري والاتحاد السكندري تصادف وجودهم في القاهرة اما لارتباطهم بظروف عملهم او بسبب الدراسة 
بعض الشباب من قيادات الالتراس المعروفة نشروا علي صفحاتهم علي تويتروفيس بوك استغاثة من اجل نصرة زملائهم وبعضهم اتجه علي الفور الي الميدان للدعم حاملا معه كل اسلحته الصغيرة ..حجر وشمروخ وعلم مصر!! 
قلت لاحد قيادات الوايت نايتس هل كلكم كان مقتنعا بالنزول الي الميدان ؟!..اجابني :لا بعضنا وانا منهم لم يكن مقتنعا علي الاطلاق بالاعتصام لكن بسبب الانباء التي بدأت تتواتر عن وقوع اصابات مساء السبت جعلتنا لانفكر علي الاطلاق او نتردد ..لقد قررنا ان نخوض المعركة للنهاية ! 
حدثني احد المنتمين الي الالتراس بالاسماعيلية انه نزل الي الميدان فجر الأحد دون ان ينسق مع الرابطة بل انه فوجيء داخل الميدان بتواجد ما لايقل عن مائتي فرد من جماعته حتي بدون ادني اتصال بين اي منهم 
سألت احد اعضاء التراس اهلاوي لماذا حرصتم ان تكونوا في خطوط المواجهة الامامية ؟! 
رد بسرعة:نحن لانخاف من مواجهة الأمن علي الاطلاق وهذا معروف لجميع قيادات الداخلية 
منذ اندلاع ثورة يناير بالاضافة الي خبرتنا الطويلة معهم في المباريات سواء خارج اسوار الاستادات او داخل المدرجات 
قال لي زميل له في نفس الرابطة ان الشباب الذين هرعوا الي التحرير كانت تتراوح اعمارهم بين 16الي 22سنة وان اجمالي العدد قد تجاوز العشرين الفا مساء الثلاثاء في مليونية انقاذ الثورة 
حكي لي عضو بالوايت نايتس ان الهجمة الشرسة التي تعرضنا لها في الخامسة مساء السبت هي التي دفعتنا لكي ننقل خط المواجهة الي شارع محمد محمود لاننا كنا نخشي من تعرضنا الي هجوم جديد لان في الهجوم الأول اصيب منا ما يقرب من سبعين فردا من الالتراس في اقل من نصف ساعة احدهم كانت اصابته خطيرة في الوجه 
سألته :لماذا لم تستجيبوا لمحاولات التهدئة؟! ..بادرني قائلا :من قال لك ذلك ؟ لقد استجبنا لكل المبادرات التي كانت تطرح علينا ومن بينها مبادرة الشيخ مظهر شاهين ثم مبادرة بعض الائتلافات فمبادرة الشخصيات العامة بل ان احد المبادرات اتتنا من قيادات الداخلية انفسهم لكننا في كل مرة كنا نستجيب ..كنا نفاجأ باعادة جنود الأمن المركزي اطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع علينا فتزداد الاصابات بيننا حتي كان يسقط الواحد منا تلو الآخر 
وعن السر في حالة العداء الشديدة لافراد الأمن ..اكد لي ان العداء سببه ان العقلية لم تتغير فالقمع والاستبداد هما السمة الرئيسية للشرطة وبالتأكيد فان المشاهد التي رأيناها علي اليوتيوب لالقاء جثة احد زملائنا الذين سقطوا يوم الأحد بالقرب من اكوام القمامة قد فجرت داخلنا كل طاقات الغضب 
سألت احد افراد التراس المصري والذي اصيب في الاحداث وتم نقله الي بورسعيد ثم عاد من جديد الي التحرير اننا لم نحاول تفجير الأحداث كما يشاع عنا بل اننا كنا نحاول ان نقنع زملائنا بالابتعاد ولكن عصا الأمن الغليظة لم تفرق بين من يحاول ابعادهم وبين من يعتدي عليهم 
اضاف :لقد كانت بيننا وجوه لم نعرفها من قبل لكنهم كلهم اتوا لنصرتنا ومن يدعي ان من فعل ذلك مجموعة من البلطجية هو البلطجي لان من يدافع عن حريته بكل الوسائل لايجب ان يوصف بالهمجية 
وعن ظاهرة الحرص علي اطلاق الشماريخ قال لي احدهم من التراس الأهلي :اننا لم نطلقها الا لمواجهة قنابل الغاز المميتة وكان الهدف منها منع تقدم قوات الأمن باتجاه ميدان التحرير وخاصة بعد ان شعرنا بأن هناك حالة استنفار 
ان الشماريخ _والكلام له_هي وسيلتنا للتعبير عن حريتنا ..اننا كنا في التحرير نطلقها وكذلك اطلاق ما يسمي بالبراشوتات من اجل الدفاع عن انفسنا ثم بعد ذلك للتعبير عن فرحتنا باجبار تلك القوات علي التراجع 
عضو الالتراس قال لي مازحا :اذا كانوا يعاقبوننا في المباريات باللعب مباراة بدون جمهور حينما نطلق الشماريخ ..فهل سيعاقبوننا هذه المرة باقامة مظاهرة بدون جمهور؟! 
انهم لن يستطيعوا منعنا من التعبير عن رأينا او سلب حقنا في التظاهر او الاعتصام بيننا !! 
ويري احد اعضاء التراس الاسماعيلي ان تصنيف الشباب الذين هرعوا لانقاذ الثورة بين التراس واخوان وسلفيين وليبراليين فيه ظلم كبير للشباب لاننا لم نشارك بصفتنا اعضاء في روابط الالتراس ولكن لاننا مصريون اردنا ان نذكر الجميع بان ما حصلنا عليه بعد 11فبراير لن يستطيع احد ان ينتزعه منا ! 
في المقابل ذكر لي عضو بالوايت نايتس انهم لم يتمكنوا من حصر عدد الاصابات بين اعضاء الروابط لكن العدد ربما يتجاوز المائتين منها ثلاث اصابات خطيرة اما عن عدد الشهداء فهو غير مؤكد وان كانت بعض الروايات تتحدث عن شهيد واحد حتي الآن 
وعن الامدادات التي كانت تأتيهم في التحرير وفي شارع محمد محمود قال لي عضو بالتراس الأهلي اننا نساعد انفسنا بأنفسنا فالبعض كان يأتي بأدوية وآخرون بالبطاطين ومجموعة ثالثة تصل الينا بالشماريخ والحجارة التي كنا نقاوم بها قوات الأمن بينما كان الباقون يحملون لنا الطعام 
اما عن الصورة الذهنية السلبية التي تشكلت مع انطلاق مباريات الدوري عن الالتراس فقال احد اعضاء الوايت نايتس ان كل ما فعلناه كان للتأكيد فقط علي ان اتحاد الكرة لن يستطيع ان يمنعنا عن التعبير عن رأينا كما انه لن يستطيع ان يتحدي ارادتنا فنحن في النهاية لانخشي الا الله ولك ان تراجع مباراة الزمالك واتليتكو مدريد لكي تتأكد بنفسك من ذلك 
شدد علي الالتراس لم يتواجدوا فقط في ميدان التحرير ولكن في ميدان الاربعين بالسويس وفي شوارع قنا وامام قسم شرطة المحلة وفي اسيوط وامام مديرية امن الاسكندرية وفي محيط محافظة الاسماعيلية وباحياء بورسعيد ..باختصار نحن كنا موجودين في كل شوارع وميادين مصر لكي نؤكد ان الثورة باقية ومستمرة وان انقاذها واجب علي كل واحد منا 
المثير ان عمر روابط الالتراس في مصر لايزيد عن سبع سنوات ومع ذلك فقد زاد عدد المنتمين لها الي ما يقرب من المليون شخص 
انهم لايمثلون انديتهم فقط كما يقول لي احد افراد التراس الأهلي بل ان النادي الذي نحبه او نشجعه يجسد لنا الوطن الذي لايمكن الاستغناء عنه او التضحية به مهما كانت الظروف 

تعليقات الفيس بوك