توقع من يفوز في مباراة نصف النهائي لكأس العالم للأندية؟

    • الأهلي
    • بايرن ميونيخ

  • Ajax Loader
نشأت الديهي: مصر وروسيا تعلمتا درسي العراق وليبيا جيدًا
الأربعاء 04 نوفمبر 2015 - 07:32 مساءً
 نشأت الديهي: مصر وروسيا تعلمتا درسي العراق وليبيا جيدًا نشات الديهي

دعاء محمد

قال نشأت الديهى الباحث فى مجال العلاقات الدولية، أن أهم ما تمخض عن مباحثات فيينا 2 والتى جرت مؤخرا هو توسيع دائرة الجماعات الإرهابية ، حيث نص البيان الختامى على ضرورة الاتفاق على هزيمة  " داعش "  وغيره من الجماعات الإرهابية كما صنفها مجلس الأمن الدولى واتفق عليه المشاركون ، منوها أن ذلك من شأنه اتاحة المجال للمجتمع الدولى لمواجهة  جماعات إرهابية أخرى غير داعش مما يعد تقليصا للسياسات الأمريكية الإنتقائية لمواجهة تلك الجماعات .
 
واضاف الديهى لبوابة " الفجر" أن حضور مصر لأول مرة تلك الاجتماعات بناء على طلب روسى دلالة على الدور المصرى المأمول فى الأزمة السورية ، ومدى الاهتمام الذى توليه روسيا إلى الجهود التى تستطيع مصر بذلها ليس فقط على سبيل تقديم الرؤى والمقترحات لحل الأزمة  ، وإنما على سبيل تقريب وجهات النظر المتنافرة بين الاطراف الاقليمية والدولية خاصا فيما يتعلق بمصير بشار الأسد والتى من شأنها التأثير على موازين القوى بين المحور الأمريكى والمحور الروسى بل وترجيح كفة الأخير ،  موضحا أن وجهتى النظر المصرية والروسية متطابقتان بشأن تسوية الأزمة استنادا إلى جنيف 1 واتاحة المجال للشعب السورى لاختيار من يمثله .
 
كما أوضح الديهى أن جميع الاطراف التى تم دعوتها إلى مباحثات فيينا 2 وعلى رأسهم إيران التى يعد الحضور الأول لها بالاضافة إلى السعودية وتركيا وفرنسا وبريطانيا اتفقوا على جميع القضايا الخلافية باستثناء قضية واحدة وهى مصير الرئيس السورى بشار الأسد التى اصبحت المعضلة الوحيدة التى تحول دون التوصل لصيغة مشتركة بين كل هذه الاطراف الاقليمية والدولية ، مشيرا إلى أن السعودية اصبحت الطرف الوحيد الذى يتعنت بشأن الأسد .
 
واكد الديهى أن مصر وروسيا تعلما درسى العراق وليبيا جيدا ، حيث أن التدخل الخارجى للاطاحة  بالرئيسين صدام حسين والقذافى تحت الذرائع المختلفة لم يتمخض عنه سوى الفوضى وانتشار الجماعات الإرهابية ، ومن ثم فإن مصر وروسيا ستتمسكان بقوة بحق الشعب السورى دون غيره لاختيار من يمثله ، واختتم حديثه قائلا : إن مصر لن تسمح بتكرار السيناريو العراقى والليبى وعلى السعودية أن تدرك ذلك جيدا وتنحى خلافاتها مع عائلة الأسد جانبا والنظر بعين الاعتبار لتأثيرات الاطاحة برئيس دولة عربية بطريق غير شرعى على أمن وسلامة واستقرار منطقة الخليج العربى .
 

تعليقات الفيس بوك