توقع من يفوز في مباراة نصف النهائي لكأس العالم للأندية؟

    • الأهلي
    • بايرن ميونيخ

  • Ajax Loader
الحياة اللندنية: جدل "انفجار الطائرة" طغى على محادثات "السيسي" في لندن
الجمعة 06 نوفمبر 2015 - 10:56 صباحاً
 الحياة اللندنية: جدل "انفجار الطائرة" طغى على محادثات "السيسي" في لندن الرئيس السيسي

دعاء محمد

قالت صحيفة الحياة اللندنية، إن الجدل حول حقيقة وأسباب ما حصل للطائرة الروسية التي تحطمت فوق شبه جزيرة سيناء السبت الماضي طغى على المحادثات التي أجراها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في لندن أمس. ففي حين تمسك البريطانيون بـ «ترجيح» أن الطائرة سقطت نتيجة انفجار في داخلها وأعلنوا أنهم سيبدأون اليوم الجمعة إجلاء الآلاف من مواطنيهم العالقين في شرم الشيخ، ردت مصر التي يعتمد جزء مهم من إيراداتها على عائدات السياحة، باستبعاد نظرية القنبلة وطلبت عدم استباق نتائج التحقيقات في الكارثة التي راح ضحيتها 224 شخصاً. وشاركت روسيا بدورها في الجدل، قائلة إن فرضية التفجير مجرد تكهنات. لكن فرع «داعش» المصري أصدر بياناً جديداً أكد فيه مسؤوليته عما حصل، رافضاً كشف الطريقة التي «أسقط» فيها الطائرة، ومتوعداً بمزيد من العمليات. وقال مصدر حكومي مصري للصحيفة في القاهرة أمس: «على العكس (مما يقوله البريطانيون)، المعطيات التي ظهرت من التحقيقات الأولية لا تدفع في هذا الاتجاه إطلاقاً، ولا يجب استباق النتائج النهائية للتحقيقات». واستقبل مطار شرم الشيخ الدولي في اليومين الماضيين وفوداً بريطانية أمنية وفنية للإشراف على إجلاء آلاف البريطانيين من المنتجع السياحي، بعدما أوقفت لندن استقبال رحلات من شرم الشيخ أول من أمس نتيجة مخاوف في شأن إجراءات الأمن في المطار (وليس في المنتجع). وقال وزير الطيران المصري حسام كمال في بيان إن «لجنة التحقيق (في حادث سقوط الطائرة الروسية) لم يظهر لديها حتى الآن أي شواهد أو بيانات تؤكد فرضية إسقاطها عبر هجوم داخلي». وشكّل موضوع سقوط الطائرة الروسية والترجيح البريطاني بأن «ولاية سيناء» (فرع «داعش» في شبه الجزيرة) هي من نفّذ فعلاً تفجيرها بقنبلة، جانباً لا بأس به من المحادثات بين كامرون والسيسي في 10 داونينغ ستريت أمس. وقال السيسي في مؤتمر صحافي مشترك مع كامرون بعد المحادثات إن بلاده مستعدة للتجاوب أكثر مع أي إجراءات تطمئن الدول التي يأتي منها سياح. وتابع في المؤتمر الذي نقله التلفزيون المصري على الهواء مباشرة: «نحن مستعدون أن نتجاوب أكثر مع أي إجراءات تطمئن كل أصدقائنا على أن الإجراءات الأمنية الموجودة في مطار شرم الشيخ كافية وأن المطار مؤمن في شكل جيد». وأضاف أن مصر أجرت مراجعة لإجراءات الأمن في مطار شرم الشيخ الدولي قبل عشرة أشهر بناء على طلب من بريطانيا. وقال الرئيس المصري أيضاً إنه متفهم مخاوف بريطانيا في شأن سلامة السياح، وإن مصر ترحب بعودتهم قريباً. وقال كامرون إنه أجرى محادثات «ممتازة» مع السيسي، مضيفاً أن «من مصلحتنا المشتركة التعامل مع هذا الوضع بهدف عودة الوضع الى طبيعته في أقرب وقت ممكن». وتناولت المحادثات المصرية - البريطانية أيضاً قضايا المنطقة لا سيما سورية وليبيا، وسبل تعزيز العلاقات البريطانية - المصرية، ووسائل التصدي لأفكار المتشددين. وقال ديبلوماسيون بريطانيون إن لندن تتفق مع الطرح المصري في شأن ضرورة الإسراع في إيجاد حل سياسي للأزمة السورية وبعد فترة انتقالية محدودة، كما أنها تتفق مع الرؤية المصرية في شأن ضرورة مساعدة ليبيا على ضبط حدودها ووقف تهريب السلاح إلى الخارج والتصدي للفوضى التي تعم البلاد حالياً بعد أربع سنوات من إطاحة حكم العقيد معمر القذافي. في غضون ذلك، أصرّ تنظيم «داعش» على أنه يقف وراء إسقاط الطائرة الروسية. وبثّ الفرع المصري من التنظيم كلمة صوتية تحت عنوان «نحن من أسقطناها فموتوا بغيظكم»، أكد فيها أن «جنود الخلافة في ولاية سيناء مسؤولون عن إسقاط الطائرة». وجاء في الكلمة: «لسنا مجبرين عن الإفصاح عن آلية إسقاط الطائرة… سنفصح عن آلية سقوطها في الوقت الذي نريده وبالشكل الذي نراه، ولكن هل لاحظتم أنها سقطت في اليوم السابع عشر من شهر الله المحرم، هل ترون أنه اليوم الموافق لبيعتنا للخليفة، موتوا بغيظكم، فحللوا وشككوا، فمهلاً إن الأيام حبلى»، في إشارة إلى مبايعة «ولاية سيناء» لزعيم «داعش» أبو بكر البغدادي.

تعليقات الفيس بوك