تتوقع من يفوز بالدورى المصرى الممتاز 2018 / 2019 ؟

    • الأهلى
    • الزمالك
    • الإسماعيلي
    • المصرى
    • إنبي
    • بيراميدز

  • Ajax Loader
أسامة الأزهري.. داعية في مهمة رسمية
الثلاثاء 02 أغسطس 2016 - 10:28 مساءً
أسامة الأزهري.. داعية في مهمة رسمية أسامة الأزهري

وجه يملك من البراءة ما يكفي لبث الراحة في قلوب الناظرين والمستمعين، وجسد نحيف يحمل بداخله أنهار شتي من مكنونات العلوم الشرعية والأسانيد الفقهية القادرة على دحض أقوال المتطفلين، وإزالة اللغط من نفوس تبحث عن دليل تهتدي به للخروج من حالة التيه التي تحياها، إنه الداعية الشاب الدكتور أسامة الأزهري.
 
نجح " الأزهري" في تبوء مكانة رفيعة خلال فترة وجيزة، أهلته لحوز ثقة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بعد أن وقع الإختيار عليه لشغل منصب مستشار رئيس الجمهورية للشئون الدينية.
 
كان لنشأة " الأزهري" آثرا بالغا في تكوينه الفكري والثقافي، حيث وجهه والده منذ بداياته الأولي، نحو حفظ القرآن الكريم ودراسة العلوم الدينية وغيرها، ريثما يصير واحدًا من الفقهاء الذين يشار إليهم بالبنان.
 
أسامة السيد محمود المولود في عام 1976 بمدينة الأسكندرية، والذي أضاف لقب الأزهري لإسمه بعد أن ذاب في عشق الازهر، ونجح في أن يسيطر علي عقله ويأسر قلبه، تمكن من تحويل أحلام والده إلي حقيقة، بعد تعيينه معيدًا بكلية أصول الدين قسم الحديث، قبل أن ينال شهادة العالمية بتقدير إمتياز مع مرتبة الشرف الأولي عام 2011 عن موضوع يتناول الأحاديث الموضوعة، حيث أوصت اللجنة المناقشة للرسالة بطبع الرسالة على نفقة الجامعة.
 
يعد الأزهري بمثابة التلميذ النجيب لمفتي الديار المصرية الأسبق الدكتور علي جمعة، حيث عمل خطيبًا لمسجد السلطان حسن طيلة أربع سنوات، بعد أن إختاره "جمعة" نائبا، هذا غير عمله أيضا محاضرًا في رواق الجامع الأزهري.
 
كشفت بدايات الظهور الإعلامي للأزهري عقب ثورة يناير عن موهبة تبشر بميلاد عالم جديد، وبالفعل صعد نجمه بسرعة الصاروخ طيلة السنوات التالية، من خلال منهجه الوسطي في الدعوة.
 
يعتمد منهج الداعية الشاب علي فكرة "الهيرمينوطيقا الإسلامية" وهي فهم النصوص من خلال العودة لثوابت التاريخ العلمي المتأصل للأمة الإسلامية.
 
مهام جسام ألقاها الرئيس السيسي في جعبة "الأزهري"، حيث أوكل إليه ملف تجديد الخطاب الديني بالتنسيق مع المؤسسة الأزهرية وعلماءها، بالإضافة إلي ملف آخر يعد بمثابة حقل الألغام، وهو قيامه بإحداث مراجعات لفكر أفراد جماعة الأخوان القابعين داخل السجون المصرية.
 
وعقب إندلاع حالة الإشتباك بين المؤسسة الأزهرية وتحديدًا هيئة كبار العلماء ووزارة الأوقاف عقب إقرارها الخطبة المكتوبة، وتصاعد حالة التلاسن بين الطرفين، حملت مؤسسة الرئاسة "الأزهري" مسئولية جديدة، يتمثل في لعب دور حمامة السلام بين الطرفين وتقريب وجهات النظر المتباعدة، مع أجل توحيد الجهود لمواجهة موجة الإرهاب الفكري الحالية، التي تشهدها البلاد حاليًا، ليستمر دوره في أداء دور البطولة ضمن الكثير من المهمات الرسمية.

تعليقات الفيس بوك