"الجندى" الإرهاب ينتهك حقوق الإنسان ويغتصب التنمية
الأحد 26 نوفمبر 2017 - 05:32 مساءً
"الجندى" الإرهاب ينتهك حقوق الإنسان ويغتصب التنمية "الجندى" الإرهاب ينتهك حقوق الإنسان ويغتصب التنمية

سحر عامر

أكد تامر الجندى المنسق العام للمجلس المصرى الدولى لحقوق الانسان والتنمية أن الإرهاب أعنف إنتهاك باولى حق من حقوق الإنسانية وهو حق الحياة الذى منحه الله إلى البشريه جمعاء بل أصبحت ظاهرة الإرهاب الخبثه فى مصر من أشرس معوقات كافة حقوق الإنسان لتعدد الآثار المدمرة لجميع المصريين بكافة أشكال حقوق الإنسان السياسية والمدنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية بل و إعاقة التنمية وتدمير البنية الأساسية، والإضرار بمصادر الدخل واهمها السياحة وعكس التدفقات الاستثمارية وتعطيل النمو الاقتصادي
 مشيراً لتعميم المسئوليه المشتركه للمواطنين والمجتمع المدني مع مؤسسات الدولة في مكافحة الإرهاب مع ضرورة التعاون الدولي وتبادل الخبرات والممارسات في مجال منع ومكافحة الإرهاب وعدم ترك المصريين التصدى وحدهم لقوى الشر التى يمولهم دول عديده
ولذا يجب غلق طرق التمويل الخارجى والداخلى للجماعات الارهابيه ورصد استغلالاهم لوسائل الاتصال والمعلومات بالخارج و صياغة خطاب مضاد فعال ومؤثر لهذه الأفكار الهدامه ونشر قيم التسامح والتنوير والحوار والسلام بين الشعوب المبدأ الإنسانية التى هى مسئولية الجميع  ويتحقق ذلك بأن نكون شعوبا عربيه نسيج فى جيش واحد ضدد من يهدد الوطن والامه العربيه
علما بأن مكافحة الارهاب قبل أن تكون مسئولية الحكومة أو الدولة فهي مسئولية المجتمع بتنظيم أفكار وجهود المجتمع المدني ومؤسسات الدولة وتكاتف كافة المواطنين لاقتراح حلول القضاء على الارهاب الأسود والمتطرفين
وأشار"الجندى" أن مصر وشعبها الطيب الأعراق كان لهم دور كبير في مواجهة الطاغاه واصبحت مصر مقبرة الغزاة وسنظل نقاتل من اجل الحياة والسلام ما زلنا بخير ورغم كل ما يحدث حولنا من محاولات الترهيب والارهاب والتي لن تجد منا إلا الصمود والاصرار 
قلابد من إستحداث إعلام قوى يخاطب العقول ويدوس على الغرائز السياسية ولا يتلاعب بالعواطف وكما يجرم الجهلاء تجارة الدين وهنا يستوجب دور الإعلاميين والفنانيين كأهم شريحة في المجتمع مصدر المعلومات فلابد أن نرتقي بخطابنا بالكلمة التى تبنى المجتمعات وتعزيز ثقافة الحوار لمقاومة التكفير الفكري والدينى والترهيب الثقافي لأن تكنولوجيا الإعلام أقوى الاسلحة فى حروب عصر المعلومات وهى الحرب الاولى لان المعرفة تولد المحبة وتقتل ثقافة العنف فالكلمة تبنى أو تهدم وطن ومنها ما يقتل ويكون تربه خصبة للارهاب بل ويجب تحجيم ثقافة الاستهلاك على شاشات الفضائيات واستبدالها بمادة تعزز ثقافة العدالة الاجتماعية والتضامن العربى لمحاربة الارهاب شعوبا وجيشا والتمسك بالوحدة الوطنيه ضد الطائفية والمذهبية والتكفير..إعلاء أمن الوطن ووحدته ضد حرب الإرهاب المتخلف والجهل الفكرى
 وأكد "الجندى" أن مصر بعد هذه المجزره تواجه جحيم تطرفٍ وإرهابًا عقائديًا منحرفًا شاذًا عما سبق ولابد من تكاتف المجتمع بأكمله لدعم مؤسسات الدولة لدحر الإرهاب المسرطن قبل الانتشار من سيناء إلى الوادى لكافة ابناء الوطن دون تمييز بعمليات إجرامية لا إنسانية بمثابة جحيم إرهابى على أيدى تنظيم داعش الهدف منه الترهيب نتبجة قصور فى التثقيف والتوعية لدى أغلب المؤسسات الحكوميه والمدنيه
وأضاف أن الإعلام بعيد عن الأهداف الكاملة له في هذه القضية، وأنه بحاجة إلى أن يكون له دور مؤثر في محاربة الإرهاب و لكل مؤسسة دورا مركزياً في محاربة التطرف والإرهاب لكن الدور الأساسي والمهم ينصُب على الإعلام وبقوة لمحاربة هذه التنظيمات والجماعات التكفيرية كحالة ذهنية من خلال تقديم المحتوى الإعلامي القائم على المنطق في دحض الأسس الفكرية للتطرف وتدعيم ذلك بإشراك الجميع فى جهود مكافحة التطرف عبر التعليم والتثقيف والمشاركات التطوعية لوقف نزيف الأرواح التي لا تقدر بثمن و الدمار المادي والاقتصادي
 وأخيراً حان الوقت لوضع إستراتيجية شامله على كافة المستويات لدحر  الإرهاب القريب من مائة مليون مواطن مصرى في هذه الدولة ولم يعد يستهدف فقط ضباط الشرطة أو الجيش أو المسيحيين بل أصبح كل أبناء مصر معرضين للقتل العشوائي

رئيس التحرير التنفيذى / سامى عامر

تعليقات الفيس بوك