تتوقع من يفوز بالدورى المصرى الممتاز 2018 / 2019 ؟

    • الأهلى
    • الزمالك
    • الإسماعيلي
    • المصرى
    • إنبي
    • بيراميدز

  • Ajax Loader
سلسلة من قضاة الاسلام العظماء ، بقلم : محمد صادق
الأحد 10 يونيو 2018 - 11:03 مساءً
 سلسلة من قضاة الاسلام العظماء ، بقلم : محمد صادق ارشيفية

#الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الانبياء والمرسلين سيدنا محمد صل الله عليه وسلّم
نتكلم اليوم باذن الله وعونه عن شخصيات في القلب والعقل
الشخصية السادسة عشرة و المائتين
"""""نتكلم باذن الله تعالى عن سلسلة من قضاة الاسلام العظماء""""
* القاضي أبوبكر الباقلاني رحمات الله ورضوانه عليه*
_هو: محمد بن الطيب بن محمد بن جعفر بن القاسم القاضي أبو بكر الباقلاني البصري، الملقب بشيخ السنة، ولسان الأمة،
قالوا عنه: 
_القاضى أبو بكر ابن الباقلانى محمد بن الطيب بن محمد بن محمد بن جعفر، البصري، المالكي الأصولي المتكلم، صاحب المصنفات، وأوحد وقته في فنه وكانت له بجامع المنصور حلقة عظيمة
 
_سيف السنة: القاضى أبو بكر بن الباقلاني الأصولي المالكي، مجدد الدين على رأس المائة الرابعة على الصحيح و صنف ابن الباقلاني تصانيف واسعة في الرد على الفرق الضالة وكان ورعا لم تحفظ عنه زلة ولا نقيصة وكان باطنه معمورا بالعبادة والديانة والصيانة.
 
 _القاضي أبو بكر: محمد بن الطيب ابن محمد بن جعفر بن القاسم، المعروف بالباقلاني، البصري، المتلكم المشهور، كان على مذهب الشيخ أبي الحسن الاشعري، ومؤيدا اعتقاده، وناصرا طريقته، وصنف التصانيف الكثيرة المشهورة في علم الكلام وغيره، وكان أوحد زمانه، وانتهت إليه الرياسة في مذهبه: وكان موصوفا بجودة الاستنباط، وسرعة الجواب وسمع الحديث. وكان كثير التطويل في المناظرة، مشهورا بذلك عند الجماعة.
 
_القاضي أبو بكر الباقلاني البصري صاحب التصانيف في علم الكلام، سكن بغداد وكان في فنه أوحد زمانه، سمع أبا بكر القطيعي وغيره وكان ثقة عارفاً بالكلام، صنف "الرد على الرافضة والمعتزلة، والخوارج والجهمية
 
 _الإمام العلامة، أوحد المتكلمين، مقدم الأصوليين، القاضي أبو بكر، محمد بن الطيب بن محمد بن جعفر بن قاسم، البصري، ثم البغدادي، ابن الباقلاني، صاحب التصانيف، وكان يضرب المثل بفهمه وذكائه... وكان ثقة إماما بارعا، صنف في الرد على الرافضة والمعتزلة، والخوارج والجهمية والكرامية،
 
_كان ورده في كل ليلة عشرين ترويحة في الحضر والسفر ، فإذا فرغ منها، كتب خمسا وثلاثين ورقة من تصنيفه.
 
 _جميع ما كان يذكر أبو بكر بن الباقلاني من الخلاف بين الناس صنفه من حفظه، وما صنف أحد خلافا إلا احتاج أن يطالع كتب المخالفين، سوى ابن الباقلاني
 
_كل مصنف ببغداد إنما ينقل من كتب الناس سوى القاضي أبي بكر، فإنما صدره يحوي علمه وعلم الناس
 
_ كان ما يضمره القاضي أبو بكر الأشعري من الورع والدين أضعاف ما كان يظهره، فقيل له في ذلك، فقال: إنما أظهر ما أظهره غيظا لليهود والنصارى، والمعتزلة والرافضة، لئلا يستحقروا علماء الحق.
 
_أبو بكر بن محمد بن الطيب بن محمد القاضي المعروف بابن الباقلاني. الملقب بشيخ السنة، ولسان الأمة، المتكلم على مذهب المثبتة، وأهل الحديث
 
_كان ابن الطيب مالكياً، فاضلاً متورعاً، ممن لم تحفظ له قط زلة. ولا نسبت إليه نقيصة. وكان يلقب بشيخ السنة. ولسان الأمة، وكان فارس هذا العلم مباركاً على هذه الأمة.
 
 _وكان حصناً من حصون المسلمين، وما سرّ أهل البدع بشيء كسرورهم بموته. وليَ القضاء بالثغر.
 
_ كان أعرف الناس بعلم الكلام، وأحسنهم فيه خاطراً، وأجودهم لساناً، وأوضهم بياناً، وأصحهم عبارة. 
. وقال علي بن محمد الحربي: كان القاضي أبو بكر يهم بأن يختصر ما يصنعه، فلا يقدر لسعة علمه وحفظه. وما صنف أحد كلاماً إلا احتاج أن يطالع كتب المخالفين، غير أبي بكر فإن جميع ما يذكر من حفظه.
 
_وقال عنه اليافعي في مرآة الجنان: «سيف السنة وناصر الملة الإمام الكبير الحبر الشهير، لسان المتكلمين وموضح البراهين، وقامع المبتدعين وقاطع المبطلين، 
 
_ من سمع مناظرة القاضي أبي بكر لم يستلذ بعدها لسماع كلام أحد من المتكلمين والفقهاء والخطباء والمترسلين،  لطيب كلامه وفصاحته وحسن نظامه وإشارته. وله التصانيف الكثيرة في الرد على المخالذين من المعتزلة والرافضة والخوارج والمرجئة والمشبهة والحشوية
 
.....................................................
_ يحكى أن القاضي أبو بكر أرسل من قبل أمير المؤمنين عضد الدولة إلى ملك الروم فلما ورد المدينة عُرّف الملك خبره ومكانته من العلم وموضعه وكان هذا الملك يعلم أن المسلمين لا ينحنون أمام مخلوق فرغب في أن يجعله يركع له إذ كان من عادة رعيته أن تقبل الأرض بين يديه، فأمر بأن يوضع سريره الذي يجلس عليه وراء باب لطيف(قصير) لا يقدر أحد أن يدخل منه إلا راكعاً ليدخل منه الإمام الباقلاني على هذا النحو فلما وضع سريره في ذلك الموضع أمر بإدخال الباقلاني من الباب فسار القاضي حتى وصل إلى المكان فلما رآه تفكر فيه ثم فطن للأمر فأدار ظهره وحنا رأسه راكعا ودخل من الباب وهو يمشي إلى الوراء مستقبلاً الملك بظهره حتى صار بين يديه ثم رفع رأسه ونصب ظهره وأدار بوجهه حينئذٍ إلى الملك فعجب من فطنته ووقعت هيبته في نفسه. 
فقال القاضى لراهبان الذين عند ملك الروم: كيف الأهل والأولاد؟ فقال الملك: مه أما علمت أن الراهب يتنزه عن هذا؟ 
فقال: تنزهونه عن هذا
ولا تنزهون رب العالمين عن الصاحبة والولد
 فسأله بعض الرهبان بحضرة ملكهم فقال: ما فعلت زوجة نبيكم وما كان من أمرها بما رميت به من الإفك؟
 فقال الباقلاني مجيباً له على البديهة: هما امرأتان ذكرتا بسوء مريم وعائشة فبرأهما الله عز وجل وكانت عائشة رضي الله عنها وأرضاها ذات زوج ولم تأت بولد وأتت مريم بولد ولم يكن لهـا زوج وكل منهما بريئة مما قيل فيهما وهما بحمد الله منزهتان مبرأتان من السماء بوحي الله عز وجل
فجن جنون الملك! قال الملك: "هل كان نبيكم يغزو؟!"
قال أبو بكر: "نعم"
قال الملك: "فهل كان يقاتل في المقدمة؟!"
قال أبو بكر: "نعم"
قال الملك: "فهل كان ينتصر؟!"
قال أبو بكر: "نعم"
قال الملك: "فهل كان يُهزَم؟!"
قال أبو بكر: "نعم"
قال الملك: "عجيب ! نبيٌّ ويُهزّم؟"
فقال أبو بكر: "أإله ويُصلَب؟"
فبهت الذي كفر
_التقى القاضى أبو بك

 

تعليقات الفيس بوك