تتوقع من يفوز بالدورى المصرى الممتاز 2018 / 2019 ؟

    • الأهلى
    • الزمالك
    • الإسماعيلي
    • المصرى
    • إنبي
    • بيراميدز

  • Ajax Loader
وهم وقناع .. بقلم الكاتبه: هويدا عوض احمد
الخميس 02 مايو 2019 - 05:39 مساءً
وهم وقناع .. بقلم الكاتبه: هويدا عوض احمد الكاتبه هويدا عوض احمد

جلست تسمع. كان لك معايا اجمل حكايه في العمر كله. رائعه أم كلثوم أنساك.... 
تذرف دموعا زخات زخات وهي جالسه في بهو تراس مفتوح علي حديقه منزلها تنظر الي السماء بعمق وتعاتبها بصوت مكتوم لماذا انا يارب ابتليت بكل بانواع الابتلاءات متتاليه ومتنوعه في كل ايام عمري الي الأن 
لماذأ اخذل في كل مره احب فيها وأفي بصدق واظل سنوات وسنوات انتظر أن احلق في سماءك راضيه ثم اسقط بعدما ادرك انني بشر وليس لدي اجنحه أحلق بهما 
لماذا اقتنع في كل مره أني اصبت الاختيار وتمكنت اخيرا ان أصل للسعاده 
كانت كلماتها الان بارده جدا وهي تسمع صوت الست وهي تقول أنساك دا كلام!!!! ؟ 
لم تحلق في السماء كعادتها. لم تطرب. مرت السنوات امام عينيها شريط طويل  مليء بحب عجيب وتمسك مميت وخيال خصب واشواق واحتراق وتفكير عميق 
كانت تتصدق وترسل له ثواب الصدقه. كانت تسبح وترسل له ثوابها 
كانت تكتب له رسائل ليل نهار. كانت تعد الطعام وتضع له طبق فارغ لمائدتها. 
كانت تلبس له افخر الثياب وتتعطر وترصع شعرها بالفل الابيض. كانت تنتظره كل مساء 
كانت تسمع صوته يوقظها من غياهب النوم 
ليسامرها ويضحك معها ويأتي لها بالورود التي تحبها 
كانت تخرج للحدائق منفرده لتشعر بدقات قلبه وهو نائم في حجرها تداعب ملامحه وتعد رموش عينيه 
كانت تراه شيخا تاره وشريفا وراقيا .رسمت اسطوره حب خياليه تحياها مع روح عشقت ملامحها 
اخذت تغمض عينيها لتراه وهو يعمل وهو يكلم الناس وهو يصلي وهو يئن ويصرخ وحيدا في غرفته 
كانت تحتضنه بروحها وتقول له بعض النكات 
فرشت روحها حبا وشغفا. مرضت به مرضا مستعصيا. اعتقدت يوما انها لن تشفي منه ابدا
ويوما ما راته في احد المتنزهات بشكله وحجمه وكسمه بعينيه مع فتاه. جن جنونها وانهالت عليه ضربا وسخطا وانهيارا 
وقع المفاجاءه كان مذهلا عليه فضربها وابعدها عن الفتاه وبدا يسبها من انتي ايتها الفاجره أنا لا اعرفك ابدا أنا لم احبك يوما انتي مجنونه 
ثم سقطت مخشي عليها من هول المفاجاءه انه يخونها مع الاخريات ورفضت ان تراه في الحقيقه ليس لها وهي من كانت تحيا مع روحه سنوات طوال 
انتبهت وهي في المنزل علي سريرها طريحه الفراش وصوته مازال في اذنها وهو يقول لاحول ولاقوه الا بالله اشفق عليها مجنونه بشبيه لي 
جلست تحملق في غرفتها وبدات ذاكرتها ترجع للحياه وامها واختها يقولون لها استيقظي فقد نمتي يوما كاملا بعدما اخذتي المنوم الجديد الذي كتبه لكي الطبيب 
احضرت اختها فنجان قهوه وبضع بسكوتات إلي حين ينتهي الغداء وهي في ذهول ان كل مامرت به من احداث وايام وسنين كان حلما 
مجرد حلم وان كل هذا الحب كان وهما وسقط قناعه في احداث الحلم 
وان ما مرت به في الحلم كان رفضا داخليا لقصه حب انتهت في الواقع وهي تعالج عند طبيب نفسي من اثر خيانه حبيبها مرت بها منذ سنوات ولم تستطع ان تخرج إلي الواقع مره اخري حتي بعد سقوط قناعه 

تعليقات الفيس بوك