تتوقع من يفوز بالدورى الانجليزي الممتاز 2019 / 2020 ؟

    • ليفربول
    • مانشستر سيتي
    • توتنهام
    • تشيلسي

  • Ajax Loader
مستقبل الجنيه الاسترلينى
الخميس 13 يونيو 2019 - 01:39 مساءً
مستقبل الجنيه الاسترلينى مستقبل الجنيه الاسترلينى

مقال تحليلى

الجنيه الإسترلينى يشهد حركات غير منتظمة في ظل ضبابية المشهد بشأن البريكسيت

لا يزال الجنيه الإسترلينى حتى الآن يشهد حركة غير منتظمة حيث يُبقيه تجار الفوركس في حالة من النسيان خاصة بعدما أقرت رئيسية الوزراء البريطانية "تيريزا ماى" بالهزيمة والفشل في تقديم صفقة لخروج البلاد من الاتحاد الأوروبى، وعلى إثرها قدمت استقالتها بشكل مفاجئ بعد ثلاثة أعوام لتعود عملية مغادرة البلاد من الاتحاد الأوروبى إلى المربع الأول.

يعتمد مصير الجنيه الإسترلينى على المدى القصير على تفضيل المرشحين النهائيين لنوعية البريكسيت "ضعيف أم صعب" وما هي قدرتهم على التفاوض لتأمين الأصوات والحصول على صفقة عبر البرلمان البريطاني.

في خطاب عاطفى قالت "تيريزا ماى" إنها بذلت ما في وسعها لإقناع أعضاء البرلمان بدعم اتفاقية الانسحاب من الاتحاد الأوروبى التي تفاوضت عليها مع المفوضية الأوروبية، لكنها قالت إنه مع الأسف العميق فشلت في التوصل إلى التوافق في الآراء بين المشرعين , الأمر الذي أدى الى تذبذب في أداء الجنيه الاسترليني ويمكن للمستثمر متابعة مركز أيفوركس التعليمي للاطلاع على أهم تطورات السوق.

وأضافت أنه كان من الصواب المثابرة عندما كانت احتمالات النجاح مرتفعة، ولكن من الواضح أنه من مصلحة البلاد أن يقودها رئيس وزراء جديد لهذه المهمة.

اعلان "تيريزا ماى" عن استقالتها يعنى أن انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبى يعود مرة أخرى إلى المكان الذى كنا فيه مباشرة بعد الاستفتاء، ولا تزال التوقعات بجزم نتائج البريكسيت أمر صعب للغاية سيظل عدم اليقين سارى المفعول حتى نعلم المزيد عن من سيتولى المفاوضات وستستغرق تلك العملية قرابة شهرين.

المرشح الحالي المفضل ليحل محل "تيريزا ماى" هو وزير الخارجية السابق "بوريس جونسون" وهو متشدد الذى قال أن هناك خطر كبير في حالة خروج بريطانيا عن الاتحاد الأوروبى دون اتفاق.

ما الذى دفع ماى إلى الاستقالة؟

رفض المشرعون في المملكة المتحدة التصويت على اتفاقية ماى ثلاث مرات، مما أدى إلى فتح باب التحديات أمام رئيسة الوزراء من داخل حزبها، كانت ماى قد وعدت بالفعل بتحديد جدول زمنى لرئيس وزراء جديد لتولى زمام الأمور بمجرد تصويت المشرعين على اتفاقية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى في المرة الثالثة ولكنها قوبلت أيضًا بالرفض.

ووصف زعيم حزب العمل المعارض "جيريمى كوربين" مشروع الاتفاقية الأخير بأنه إعادة صياغة ولا يدعم الخطط المرجوة، وقال كوربين أن ماى محقة في الاستقالة فإنها لا تستطيع الحكم ولا حزبها المنقسم والمتفكك، وأضاف أنه يجب على كل من يصبح زعيم لحزب المحافظين أن يدع الناس يقررون مستقبل بلادهم من خلال انتخابات عامة فورية.

كيف وصلت بريطانيا إلى هذا الوضع؟

تمت الموافقة على استفتاء مغادرة بريطانيا من الاتحاد الأوروبى في 23 حزيران/ يونيو 2016، وبعد يوم واحد أعلن رئيس الوزراء "ديفيد كاميرون" الذى عارض خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى استقالته، وخلفته "تيريزا ماى" لتصبح ثانى زعيمة في المملكة المتحدة بعد "مارجريت تاتشر" وتعهدت بالانفصال عن الاتحاد.

وقد بدأت ماى في العملية الرسمية لسحب المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبى من خلال إطلاق المادة 50 في آذار/ مارس 2017.

ما التوقعات المحتملة؟

تخشى الأسواق المالية منذ فترة طويلة من انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبى، حيث ستترك المملكة الاتحاد ومن المفترض أن تتعامل تجاريًا بشروط منظمة التجارة العالمية.

يحذر الخبراء من أن اتفاق البريكسيت لن يمر على الأرجح خلال هذا العام، ومن المحتمل أن يستغرق تمديد مهلة أخرى أو اجراء انتخابات عامة أو استفتاء للخروج من المأزق السياسى، ومع ازدياد الأمر سوءًا في بريطانيا تتزايد التكهنات بالخروج دون صفقة خاصة وأن موعد المغادرة الرسمية ستكون في 31 تشرين الأول/ أكتوبر، لذلك من المحتمل أن نرى المزيد من الظروف العاصفة بالجنيه الإسترلينى من وقت لآخر.

 

تعليقات الفيس بوك