هل سيتم إلغاء موسم كرة القدم بسبب كورونا؟

    • نعم
    • لا
    • لا أهتم

  • Ajax Loader
" زينة الحياة الدنيا "
الأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 03:27 مساءً
 " زينة الحياة الدنيا " ناريمان شومان

ناريمان شومان

البنات أجمل النعم في الوجود .. إن أحسنت تربيتهن يكن لك السند والعون بالدنيا وسترًا من النار يوم الآخره ، فهم نعمة من نعم الجنة ، ورداء رحمة للحياة ، ونسمه رقيقة تلامس الروح فهنيئًا لمن رزق بالبنات ؛ فهن رقيقات جميلات تسعد النفس بهن ويفرح القلب برؤيتهن سعيدات ، وقيل في الرفق بالبنات (( رفقًا بالقوارير )) لشدة رقتهن ودلالهن فما أكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم ، فهم مؤنسات للوالدين وللأزواج من بعد وللأبناء وللأمة جميعًا ، ولا أنس في الدنيا من غير بنات فيوجد الأنس بوجودهن وينقطع بإنقطاعهن .. بل هن الأنس ذاته وغاليات بما وهبهن الله من رقة وحنان وإحسان وقدرة هائله علي التربية برفق ومودة وعفة ، وغاليات لمن أحسن إليهم دخل بهن الجنة . 
فالذرية الصالحة التي يجب أن يتطلبها كل مسلم بل كل إنسان تكون من الإناث كما تكون من الذكور فالله عز وجل يرزق من يشاء ما يشاء فيهب لمن يشاء إناثًا ويهب لمن يشاء الذكور أو يجمع لآخرين الذكور والإناث ويبتلي آخرين بالعقم .  
لذلك يجب أن نسأل من الله الذرية الصالحة ولانشترط عليه فهو أعلم بما يصلح لنا ، فمن الناس من لم يجد لا ولدًا ولا بنتًا ويتمني لو ولدًا أو بنتًا واحدة . ولكنك رزقك الله بنات مؤنسات ألا تحمد الله علي عطاءه وفضله ؟! فيجب أن تسعد يامن حظيت بالبنات بمؤنساتك الغاليات وترضي بما أعطاه الله لك ، بل وتشكر الله تعالي علي فضله وإختياره وإحسانه لأنك لاتدري أين الخير ، فكم من أب فرح يوم أن بشر بقدوم ولد ذكر ثم كان وبالًا عليه ، وسببًا لتنغيص عيشه ودوام همه وغمه جراء إنحرافه ، وكم من أب بشر بقدوم بنت في حين كان يترقب الذكر وكانت هذه البنت يدًا حانيه عليه وقلبًا رحيمًا به وعونًا علي نوائب الحياه فتحمله في عجزه وتحمل عنه أثقاله وتواسيه وتكون أبر من أولاده الذكور ، فمن جرب نعمة البنت عندما تكبر وتكون صالحة ، بارة ، مستقيمة ، كريمة ، عظيمة النفس ، فرح بذلك وأدرك قدر نعمة الله عليه . 
ومن هنا ندرك أن قرة العين علي الحقيقة ليس بأن يكون المولود ذكرًا بالضرورة أو أنثى إنما تتحقق إذا كانت ذرية صالحة طيبة كما قال الله تعالى : (( والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا و ذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إمامًا ))  فيقول الله هنا (( ذرية طيبة )) ولم يقل ذكورًا طيبين ، فمن رأي ابنًا عاقًا يضرب أباه أو أمه ؛ أدرك أن الأهم هو الصلاح والاستقامة وليس ذكرًا أو أنثي ، وليس الأمر بنتًا أو ولدًا ، بل وله في خلقه شئون !

تعليقات الفيس بوك