"الأزهر" ردًا على "ويكيليكس": المشيخة حِصْن أهل السُّنَّة والجماعة
الأحد 21 يونيو 2015 - 09:02 مساءً
"الأزهر" ردًا على "ويكيليكس": المشيخة حِصْن أهل السُّنَّة والجماعة الدكتور أحمد الطيب - شيخ الأزهر

قال الأزهر الشريف، ردًا على الوثيقة التى تداولتها وسائل الإعلام نقلاً عن موقع "ويكيليكس" الذى ادعى أنها مسربة، وتتحدث عن اتصالات جرت بين الأزهر الشريف وسفارة دولة شقيقة؛ لتنسيق الموقف السنى قبل الاجتماع مع ممثلين عن التيار الشيعى بإيران: "الأزهر حصْن أهل السُّنَّة والجماعة خاصَّة - لا يتوانى عن الاتِّصال بكلِّ علماء الإسلام وقادَة الفكر في المملكة العربية السعودية الشقيقة وغيرها من بلاد العرب والمسلمين، للتشاور والتنسيق لما فيه خير ومصلحة الإسلام والمسلمين جميعًا". وأكد البيان أن الأزهر الشريف - باعتباره أكبر مؤسسة علمية عالمية إسلامية مستقلة؛ كما عرفها الدستور المصرى يتخذ مواقفه دائمًا من منطلقات علمية، ووطنية خالصة، واستقلالية تامة، ولا يمكن توجيهه مطلقًا. وقال البيان "الأزهر الشريف - باعتباره المرجعيَّة الكبرى للمسلمينَ عامة، وحِصْن أهل السُّنَّة والجماعة خاصَّة - لا يتوانى عن الاتِّصال بكلِّ علماء الإسلام وقادَة الفكر في المملكة العربية السعودية الشقيقة وغيرها من بلاد العرب والمسلمين، للتشاور والتنسيق لما فيه خير ومصلحة الإسلام والمسلمين جميعًا، والحفاظ على مصالح مصر والدول العربية الشقيقة؛ وفق الأطر الرسمية ومبادئ العلنية والشفافية". وشدد البيان على أن الدعوات المشار إليها لعلماء من المملكة العربية السعودية ودول أخرى في ذلك الوقت؛ هى أمر يخص أهل السنة جميعا وفى صدارتهم الأزهر الشريف، وقد نتج عن تلك الدعوات عقد مؤتمر تحضيريّ تحتَ عُنوان: أهلُ السُّنَّةِ والجَماعَةِ "الأشاعرَةُ - الماتُريديَّةُ - أهلُ الحَديث"، دعوةٌ إلى الوَحْدَةِ والتَّسامُحِ ونَبْذٌ للفُرْقَةِ والتّشدُّد، وانعقد بقاعةِ الأزهرِ للمؤتمراتِ بمدينةِ نَصْر، وحضره عدد كبير من علماء الإسلام من السعودية وسوريا والمغرب والجزائر وتونس والسودان والهند وغيرها. وأشار البيان إلى أن كل ذلك إنما كان تمهيدًا للقاء أكبر يجمع كل طوائف المسلمين من أهل القبلة، ولكن ظروف مصر آنذاك حالت دون تحقيق كل ما كان يصبو إليه الإمام الأكبر شيخ الأزهر من عقد هذا المؤتمر الجامع، وأنه ما زالت النية قائمة من أجل تحقيق هذا الأمل، لتنسيق وتوحيد الموقف فى شأن. وأوضح البيان، أن الأزهر حريص دائمًا على عقد اجتماعات دورية معلنة بين العلماء الثقات للتنسيق وتوحيد الرؤى في الأمور الدينية المشتركة سواء فيما يتعلق بالعلاقة بين المذاهب أو الأديان أو مكافحة التطرف والإرهاب أو غير ذلك من المسائل التى تهم المسلمين، بعيدًا عن أى شأن سياسى وهذا هو منهج دائم وثابت للأزهر الشريف قبلة العلم ومنارة أهل السنة والجماعة.
 
 

تعليقات الفيس بوك