خمس معلومات مهمة عن "داعش" تكشفها مجلته الرسمية
السبت 28 نوفمبر 2015 - 06:05 مساءً
 خمس معلومات مهمة عن "داعش" تكشفها مجلته الرسمية صور ارشيفيه

دعاء محمد

أصدر تنظيم "داعش" العدد رقم 12 من مجلته الرسمية "دابق"، وكشف فيه عن صورة العبوة الناسفة التي أدت إلى تفجير الطائرة الروسية فوق سيناء في الحادي والثلاثين من أكتوبر الماضي، مما أسفر عن مقتل 217 شخصًا. كما تحدث عن هجمات باريس الدموية.
 
وألقت صحيفة "لونوفال أوبسرفاتور" الفرنسية الضوء على خمس معلومات عن تنظيم "داعش" تطلعنا عليها مجلة "دابق" الالكترونية.
 
وتكلمت الصحيفة في البداية عن سبب اختيار اسم "دابق"، فهو يرجع إلى مدينة دابق التي يبلغ تعداد سكانها 3500 نسمة وتقع على بعد 40 كيلومترًا من شمال شرق حلب. ويعتبر مؤرخو "داعش" أن هذه المدينة ستكون مسرحًا لمعركة نهاية الزمان بين المسيحيين "الصليبيين" والمسلمين.
 
وقد قيل أن الرهينة الأمريكي بيتر كاسيج الذي قتله "داعش" في نوفمبر 2014 يعد بمثابة "أول صليبي يُقتل من أجل دابق".
 
وجاء في حديث نبوي أن الرسول محمد (صل الله عليه وسلم) قال: "لاتقوم الساعة حتى تنزل الروم بالأعماق – أو بدابق – فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ...".
 
ثم تحدثت الصحيفة الفرنسية عن الصحفيين في "دابق"، وأشارت إلى أنهم يتلقون الأوامر بالقيام بتقارير على أوراق تحمل علم "داعش" والأماكن التي يتعين عليهم التوجه إليها. 
 
وكان أعضاء في "داعش" قد رووا من سجنهم في المغرب كيف يتم نقل معدات التصوير والكاميرات من تركيا إلى الإدارات الإعلامية التي يقودها أجانب، من بينهم أمريكي واحد على الأقل، برتبة "أمراء".
 
ويقود هؤلاء الأجانب فريقًا من مئات المراسلين ومصوري الفيديو الذين يشكلون طبقة خاصة بسبب رواتبهم والامتيازات التي يحصلون عليها (سيارات وفيلا بحديقة في الرقة وراتب شهري يبلغ 700 دولار مقابل 100 دولار للجندي).
 
ويقع مقر "دابق" بالقرب من حلب في مبنى صغير يتكون من طابقين في حي سكني، بحسب سجناء مغاربة. وقد يكون أبو محمد العدناني رئيسًا لهذه المجلة الدعائية.
 
وفيما يتعلق بمحتوى العدد الثاني عشر من المجلة الذي حمل عنوانًا ذا معنيين "الإرهاب الحق" أو "الإرهاب فقط"، افتخر هذا العدد من "دابق" بالفوضى التي زرعها التنظيم خلال هجمات باريس وبيروت والهجوم على الطائرة الروسية في سيناء.
 
ومثلما هو الحال في الأعداد السابقة، تعد المقالات سيرًا ذاتية لـ"الشهداء" أو الجنود وحكايات المعارك ومراجع دينية. واللهجة ملحمية، حيث وُصف الإرهابيون الذين نفذوا هجمات باريس بـ"الفرسان الثمانية" الذين يدافعون عن المسلمين.
 
واستخلصت الصحيفة الفرنسية بعد ذلك الرسائل التي بعث بها العدد الأخير من مجلة "دابق"، وهي العدد الكبير من الفيديوهات التي أعلن عنها هذا العدد وتظهر تصاعد "داعش" في الدعاية خلال الأشهر الماضية.
 
كما يهدف طول أحد المقالات (4 صفحات) إلى استرضاء "الأخوات" اللاتي أصبحن الزوجات الثانية أو الثالثة أو الرابعة. وهناك مقال آخر كبير عن نجاحات الجهاد في بنجلاديش. 
 
وذلك بالإضافة إلى استعراض في الصحافة الانجليزية يحمل توقيع الرهينة جون كانتلي، المصور والمراسل العسكري البريطاني الذي تم اختطافه في نوفمبر 2012. ويسرد فيها كافة المقالات التي تتوقع إمكانية تفاوض المجتمع الدولي بشأن معاهدة عدم العدوان مع "داعش" مقابل الاعتراف بالخلافة. فهل يفسر ذلك على أنه دليل لما يأمل "داعش" في حدوثه؟
 
وجاءت المعلومة الأخيرة التي تكشفها "دابق" هو أن تنظيم القاعدة يعد بمثابة العدو الحقيقي لتنظيم "داعش". فقد تم تخصيص المقال الأول في العدد الأخير من المجلة للانتقادات الضارية للقاعدة "المرتدين" الذي يُتهم بتقديم تنازلات لأنصار القومية والديمقراطية.

تعليقات الفيس بوك