ورقة «الإخوان» الأخيرة بتونس في مهب الريح.. «سقوط الغطاء الخارجي»
الخميس 09 سبتمبر 2021 - 03:22 صباحاً
ورقة «الإخوان» الأخيرة بتونس في مهب الريح.. «سقوط الغطاء الخارجي» الرئيس التونسي قيس سعيد

عبدالعليم صالح

 
باتت ورقة تنظيم الإخوان الإرهابي في تونس الأخيرة، هي الأخرى في مهب الريح، وهي «الغطاء الخارجي»، وذلك بسبب التفهم الدولي لإجراءات تصحيح المسار، التي أقرها الرئيس التونسي قيس سعيد أواخر يوليو الماضي، فمجموعة الدول السبع أكدت التزامها بالشراكة مع تونس، وذلك حسبما ورد في تقرير عرضته قناة «مداد نيوز» السعودية، على موقع «يوتيوب».
 
مجموعة السبع أحبطت محاولات النهضة بوصف إجراءات قيس بـ«انقلاب»
وأوضح التقرير أن سفراء فرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان وبريطانيا وكندا والولايات المتحدة الأمريكية، شددوا على ضرورة تعيين حكومة جديدة تعالج الأزمات الراهنة، لإفساح المجال لحوار شامل حول الإصلاحات في تونس، إذ ذكر المراقبون أن بيان مجموعة السبع أحبط محاولات التنظيم المتمثل في حركة النهضة، لتوصيف إجراءات الرئيس قيس سعيد بأنها انقلاب.
وأشار المراقبون، خلال التقرير، أن جماعة الإخوان الإرهابية تيقنت من فشل حملات التنظيم مدفوعة الثمن في الدول الغربية، واعتبروا أن بيان مجموعة السبع شهادة وفاة لتنظيم الإخوان وللنظامين السياسي والدستوري في عهده، ليؤكد المجتمع الدولي وقوفه إلى جانب تصحيح المسار في تونس، بعد قرارات الرئيس التونسي قيس سعيد.
 
 
باتت ورقة تنظيم الإخوان الإرهابي في تونس الأخيرة، هي الأخرى في مهب الريح، وهي «الغطاء الخارجي»، وذلك بسبب التفهم الدولي لإجراءات تصحيح المسار، التي أقرها الرئيس التونسي قيس سعيد أواخر يوليو الماضي، فمجموعة الدول السبع أكدت التزامها بالشراكة مع تونس، وذلك حسبما ورد في تقرير عرضته قناة «مداد نيوز» السعودية، على موقع «يوتيوب».
 
مجموعة السبع أحبطت محاولات النهضة بوصف إجراءات قيس بـ«انقلاب»
وأوضح التقرير أن سفراء فرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان وبريطانيا وكندا والولايات المتحدة الأمريكية، شددوا على ضرورة تعيين حكومة جديدة تعالج الأزمات الراهنة، لإفساح المجال لحوار شامل حول الإصلاحات في تونس، إذ ذكر المراقبون أن بيان مجموعة السبع أحبط محاولات التنظيم المتمثل في حركة النهضة، لتوصيف إجراءات الرئيس قيس سعيد بأنها انقلاب.
 
 
 
وأشار المراقبون، خلال التقرير، أن جماعة الإخوان الإرهابية تيقنت من فشل حملات التنظيم مدفوعة الثمن في الدول الغربية، واعتبروا أن بيان مجموعة السبع شهادة وفاة لتنظيم الإخوان وللنظامين السياسي والدستوري في عهده، ليؤكد المجتمع الدولي وقوفه إلى جانب تصحيح المسار في تونس، بعد قرارات الرئيس التونسي قيس سعيد.
 
 
 
تونس عاشت عشر سنوات اقتصاديا تعيسة
فيما ذكر أحمد كرم الخبير الاقتصادي والرئيس الشرفي للجمعيّة التونسيّة للثقافة الماليّة، أن تونس عاشت عشر سنوات اقتصاديا تعيسة، حيث ازداد التونسي فقرا وسجّلت المؤشرات الاقتصادية أرقاما متردية لم تسجّلها سابقا في تاريخها، مؤكدًا أن رئيس الحكومة المنتظر يجب ان يكون اقتصاديا له حس اجتماعي وله علاقات طيبة مع المحيط الخارجي .
 
سعيد مطالب بالإسراع في وضع خارطة طريق
وأضاف «كرم»، خلال تصريحات لبرنامج «ميدي شو» على إذاعة «موازييك» التونسية، أنّ قيس سعيد مطالب بالإسراع في وضع خارطة طريق توضّح مشروعه المستقبلي في علاقة بتغيير النظامين السياسي والانتخابي وعندها ستتضح الصورة لدى صندوق النقد الدولي وبالإمكان بعدها التقدم للصندوق بالمشروع الإصلاحي.

تعليقات الفيس بوك