هكذا تسلم عبد الفتاح السيسى مصر في 2014،
الأربعاء 17 نوفمبر 2021 - 05:53 مساءً
هكذا تسلم عبد الفتاح السيسى مصر في 2014، ولن ننسى ابدا ما يقوم به من دور سياسي حكيم اتجاه الدول العربية .كل عام وفخامة الرئيس بالف خير وسلام ادامه الله لمصر والعالم اجمع.رجل الانسانية والسلام .

بقلم-/دكتورة لمياء عبدالله

هكذا تسلم عبد الفتاح السيسى مصر في 2014،
هيكل دولة،  بلد يلتقط أنفاسه الأخيرة، ولن يعترض على ما اكتبه لانه  هي الحقيقه، ولن يستطيع تكذيبي من احد لاننا عشنا هذه المأساة، والجميع يدرك ان مصر كانت على حافة  الإفلاس، وبأن مصر   اصبحت دولة ساحة للفوضى والتسيب والضياع.
 
كلنا نتذكر ماوصل به حال الشارع في السابق من بلطجة وعدم الاستقرار والخوف من اي شيء ولو هناك احد ينكر هذا إما لأنك غير مكترث وإما لأنك متآمر ولك مآرب أخرى أو مصالح خاصة، وإما لأنك خائن.
 كان على فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى أن يحدد الأولويات، ويكون قدوة، فاخذ على عاتقه اكبر مسوولية وصنع المستحيل لإخراج مصر من غرفة الإنعاش، أمدها بالأكسجين للخروج للحياة  وجرعات علاجية مكثفة، حى تسترد عافيتها بخطط مدروسة لمصري اصيل يعشق بلده  واضعا في الاعتبار حالة السيولة الاحتجاجية، وحالة الفوضى العارمة، وفى مرحلة انتقالية لم تدوم كثيرا ، ليدشن خطة متميزة لبتر مسببات المرض، ليبدأ مرحلة البناء. والاستقرار والنجاح المبهر الذي نعيشه الان وسط محافل العالم اجمع .
 كانت مصر تحتاج لجراح شجاع  يضع عمره  من اجل  مصر، لم يلتفت الرئيس السيسي يمينا او يسارا، ولكنه ركز على العلاج متحملا انتقادات ومشاكل واختلافات يعجز المواطن البسيط عن تحملها، بدا الرئيس كما لو كان متحديا نفسه، وكرر وعوده بأننا سنرى وضعا مختلفا، وكنا نرى في وعوده مبالغة، لكنه نجح في صنع المستحيل بمواجهة  البلطجة السياسية والجنائية، وأعاد العقول للرؤوس، وخلق فكرا جديدا ومصطلح واحد هو مصلحة الوطن، وفى فترة وجيزة، استعاد العامل الإحساس بالمسئولية، وبدأ في القضاء على الرشوة وصنع للمواطن الحقوق والكرامة ، ونسى سائق النقل العام سد الطريق بمركبة الدولة، ذلك ان تعطيل مصالح الناس جريمة يعاقب عليها القانون،وتلاشت المصالح الخاصة لاصحاب النفوذ واختفى المشهد الفوضوى من الشارع.واصبحنا في مصر الحرية والديموقراطية . ونجح فخامته في  علاج جراح الشرطه ،  وأمدهم بمقومات القوة، فعادوا صقورا في الشوارع يحمون أمننا وممتلكاتنا ، واستعدنا مميزات الأمن والأمان فأصبحنا ننزل فجرا لشراء احتياجاتنا ولم نعد نخشى على أولادنا في جنح الليل، ودارت عجلة الإنتاج.
 
ومن الظلام الى النور خرجنا بفضل ثورة في الكهرباء، محطات توليد هنا وهناك، توفير حياة كريمة بمبادرات اوقفت العالم باجمعه ليشيد بها
 مستشفيات شيدت في وقت قياسى، صروح طبية مجهزة وجاهزة لاستقبال المرضى مع مشروع علاجى تكافلى يضمن للفقير مواجهة الأمراض من خلال تأمين صحى .
إنجازات تاريخية انشاء عاصمة ادارية متالقة مصنع ادوية عملاق طرق وصرف صحي ورى والتعليم والرقمنة والميكنة والتكنولوجيا، وثورة في الاتصالات والمواصلات، اشياء عديدة صنعت مصر الجديدة 
مقالات لاتكفي في عصر المعجزات عصر فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي شكرا لك في عهدك نعيش جميعا على ارض السلام والامان والحب ولن ننسى ابدا ما يقوم به من دور سياسي حكيم اتجاه الدول العربية .كل عام وفخامة الرئيس بالف خير وسلام ادامه الله لمصر والعالم اجمع.رجل الانسانية والسلام .

تعليقات الفيس بوك